تنمية الطفل

Child Development

لمحة عامّة :

لا يُستغرَب على الإطلاق في الحضارة الإنسانية الحديثة نشوء تخصص جامعي يكون الطفل محور البحث والاهتمام والدراسة فيه ، حيث إنّ الثروة الحقيقية لكلِّ أمّةٍ من الأمم هي أطفالها الذين سيقودونها في المستقبل .

 

 

يدخل تخصص تنمية الطفل تحت قائمة التخصصات التي تُقدّم في كليّة العلوم الصحية ، وهو يجمع بين العلوم الصحية والمفردات الأساسية لعلوم التربية ، لذلك نجد في تخصص تنمية الطفل مجموعة من المساقات العلمية لهذين العلمين إضافة إلى بعض العلوم المتعلقة بعلمي النفس والاجتماع ، وتشكّل مجتمعة الهيكل الأساسي الذي يقوم عليه هذا التخصص .

 

و يهدف تخصص تنمية الطفل إلى تهيئة الأفراد القادرين على التعامل مع الطفل ليكونوا جاهزين لتحسين المجالات العقلية والحركية والرعاية الذاتية والتنمية الاجتماعية والعاطفية للأطفال من عمر يوم واحد حتى عمر الثامنة عشرة .

 

صفات يجب أن تكون موجودة في الذي يريد دراسة تخصص تنمية الطفل :

ـ حب التعلم والشغف بالاطلاع

ـ الاهتمام بالتنمية البشرية والتأثير بالآخرين

ـ حب الأطفال و الجلوس معهم

ـ القدرة على تفهم مشكلات الآخرين ، والرغبة بإيجاد حلول لها

 

مدة دراسة تخصص تنمية الطفل :

تمتد فترة الدراسة في تخصص تنمية الطفل لأربع سنوات دراسية في معظم الجامعات العالمية ، وكذلك الأمر في الجامعات التركية ، التي تتميّز بتقديم هذا البرنامج ، وذلك لاهتمام تركيا بشكل عام بالأطفال .


أهمية تخصص تنمية الطفل :

إنَّ الأطفال الذين يُنَشَّؤون بشكل صحيح ووفق قواعد سلوكية مناسبة ، سينتجون بكل تأكيد مجتمعاتٍ إنسانيةً معافاةً من الأمراض الاجتماعية ، و خالية  من الآفات السلوكية التي تؤثر عليها وتجعلها تدخل في كثير من المآزق ، ولو لم تكن لتخصص تنمية الطفل سوى هذه الحسنة الوحيدة لكفته .


ومن الطبيعي في عالم مليء بالحروب التي تخلّف الويلات والمآسي التي كان للأطفال النصيب الأوفر منها ، وقد خلقت فيهم كثيرًا من التشوهات النفسية والاضطرابات السلوكية التي أخرجتهم عن نطاق النمو السليم للإنسان من حيث الإدراكات العقلية والسلوكيات المختلفة ، وهنا برز دور تخصص تنمية الطفل ليؤدي دور القائد في عملية تصحيح مسار حياة هؤلاء الأطفال ومساعدتهم في تجاوز الأزمات التي يعيشونها .


ولا يقتصر عمل خريجي تخصص تنمية الطفل على معالجة هذه الحالات الناتجة عن الحروب ، بل يمتدُّ تأثيرهم ليشمل الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو سلوكية أو حركية ناتجة عن التفكك الأسري أو أسباب أخرى .


إضافة إلى دورهم الأساسي والمهم في مرحلة التعليم المبكر والتعليم ما قبل المدرسة ، في رياض الأطفال ، حيث إنّهم يمتلكون كل الوسائل والأدوات العلمية والتدريبية اللازمة لجذب الأطفال وإيصال الأفكار التعليمية الأولية إليهم بيسر وسهولة وتميّز .


المحتوى الدراسي لتخصص تنمية الطفل :

إنَّ الإحاطة بكل ما يتعلق بالطفل تستوجب المعرفة بشتى العلوم الصحية والتربوية والنفسية والاجتماعية ، ومن هذه العلوم تنبثق المواد الدراسية لهذا التخصص ، وهذا نموذج دراسي لتخصص تنمية الطفل من جامعة إستينيا :


السنة الأولى : مقدمة في تنمية الطفل ـ تنمية الطفل وتشريعاتها ـ علم التشريح ـ علم الاجتماع ـ الرياضيات الأساسية ـ علم النفس ـ مهارات الاتصال ـ علم وظائف الأعضاء ـ التغذية الأساسية ـ مهارات كتابة التقارير والعرض التقديمي ـ تطوير في الطفولة .


السنة الثانية : في الطفولة الأولى ـ التربية الخاصة 1ـ 2 ـ تغذية الأم والطفل ـ التطور العصبي ـ علم الوراثةـ الصحة النفسية للطفل ـ الإرشاد النفسي والتوجيه ـ التنمية في الطفولة المتوسطة ـ التعليم الخاص ـ تقنيات التعرف على الأطفال ـ ألعاب ما قبل المدرسة ـ صحة الطفل وأمراضه ـ أدب الأطفال


السنة الثالثة : التدخل المبكر ـ الأنثروبولوجيا ـ الأطفال والعلوم ـ طرق البحث ـ الإعاقات العقلية ـ ريادة الأعمال ـ التنمية في مرحلة المراهقة ـ اضطرابات النمو المنتشرة ـ الإحصاء الحيوي ـ تطبيق عملي


السنة الرابعة : تربية الوالدين والاستشارة ـ اضطرابات السمع واللغة والنطق ـ  تقييم في مرحلة الطفولة الوسطى والمراهقة ـ تطبيق في تنمية الطفل ـ مشروع التخرج .


مجالات عمل تخصص تنمية الطفل :

يشغل خريجو تخصص تنمية  الطفل وظائف مختلفة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية ، وهذه مجموعة من الأماكن التي ينشط بها خريجو هذا التخصص:

ـ مؤسسات الخدمات الاجتماعية .

ـ رياض الأطفال

ـ المستشفيات

ـ العمل الخاص

للتسجيل في الجامعة ومعرفة رسوم التسجيل و الحصول على أفضل الخصومات الخاصّة ما عليك سوى التواصلِ معنا 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp